اهلا بك فى منتدى عطا الموصلى

اذا كنت عضوا فسجل دخولك الان

واذا كنت غير مسجل معنا فقم بالتسجيل الان

مع تحيات / ادارة المنتدى

عطا الموصلى


.: ♥ عدد زوار منتدى عطا الموصلى ♥ :.


 

الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زفاف في الجنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطا الموصلي
المــديــر العام
avatar

الدوله : العراق
عدد المساهمات : 31
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/02/2014
العمر : 38

مُساهمةموضوع: زفاف في الجنة   الجمعة مارس 07, 2014 1:55 am

ﺯﻓﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ،
ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ
ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ
ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ.
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ
ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺳﺦ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﻫﻮ ﺳﻠﻮﺓ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ، ﻭﺣﻴﺎﺀ
ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺣﺎﺩﻱ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ،
ﻭﻣﻬﻴﺠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ
ﺭﺑﻬﺎ ﻭﻣﻮﻻﻫﺎ.
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ
ﻭﺍﻟﺮﺿﻮﺍﻥ ﻻ ﻳﺴﺄﻣﻪ
ﺍﻟﺠﻠﻴﺲ، ﻭﻻ ﻳﻤﻠﻪ ﺍﻷﻧﻴﺲ،
ﻋﺰﺕ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﻣﻦ
ﺩﺍﺭ، ﻭﺟﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺘﻐﻰ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻡ، ﺩﺍﺭ ﻭﺟﻨﺎﻥ ﺗﺒﻠﻎ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻣﻨﺎﻫﺎ، ﻗﺼﻮﺭ
ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻃﺎﺑﺖ ﻟﻸﺑﺮﺍﺭ، ﻏﺮﺳﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻴﺪﻩ، ﻭﻣﻸﻫﺎ
ﺑﺮﺿﻮﺍﻧﻪ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ،
ﻭﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻮﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ.
ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐbr /> ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻻ
ﻳﻔﻜﺮ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺠﻨﺎﻥ، ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺭﺿﺎ ﺭﺑﻪ ﻭﺩﺧﻮﻟﻬﺎ،
ﻳﺼﻮﻡ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺮ ﻃﻠﺒﺎً ﻟﻬﺎ،
ﻳﺒﺬﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ،
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﺍﻟﺬﻛﺮ
ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ، ﺍﻟﻄﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻌﺎﺻﻲ
ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ، ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺃﻧﺎﺱ ﻧﺼﺐ
ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ
ﺃﻓﺮﺍﺣﻬﻢ ﻭﺃﺣﺰﺍﻧﻬﻢ،
ﻭﺷﻐﻠﻬﻢ ﻭﻓﺮﺍﻏﻬﻢ، ﻭﻓﻲ
ﺳﻔﺮﻫﻢ ﻭﺇﻗﺎﻣﺘﻬﻢ، ﻷﻧﻬﻢ
ﻗﺮﺀﻭﺍ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺑﻬﻢ
} ﻭَﻧُﻮﺩُﻭﺍْ ﺃَﻥ ﺗِﻠْﻜُﻢُ ﺍﻟْﺠَﻨَّﺔُ
ﺃُﻭﺭِﺛْﺘُﻤُﻮﻫَﺎ ﺑِﻤَﺎ ﻛُﻨﺘُﻢْ
ﺗَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ { ]ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ.[43br /> ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﺪﺍﻣﺔ، ﻳﻘﻒ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭﻗﻔﺔ ﻣﺎ
ﺃﺷﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﻗﻔﺔ، ﻭﻗﻔﺔ
ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ،
ﻭﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ، ﺗﺤﻤﻞ
ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻷﻣﻞ، ﺇﻧﻬﺎ ﻭﻗﻔﺔ
ﺗﺤﻤﻞ ﺩﻋﺎﺀ ﻭﺍﺣﺪﺍً، ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺳﻠﻢ ﺳﻠﻢ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺳﻠﻢ
ﺳﻠﻢ. ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﺗﻌﻠﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ
ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺰﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻳﻦ
ﻭﺍﻟﺨﺎﺳﺮﺍﺕ } ﻓَﻤَﻦ ﺯُﺣْﺰِﺡَ
ﻋَﻦِ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﻭَﺃُﺩْﺧِﻞَ ﺍﻟْﺠَﻨَّﺔَ ﻓَﻘَﺪْ
ﻓَﺎﺯَ ﻭَﻣﺎ ﺍﻟْﺤَﻴَﺎﺓُ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺇِﻻَّ
ﻣَﺘَﺎﻉُ ﺍﻟْﻐُﺮُﻭﺭِ { ]ﺁﻝ
ﻋﻤﺮﺍﻥ.[185: ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺧﻮﻑ ﻭﻫﻠﻊ،
ﻓﻴﺆﻣﺮ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻳﻔﺮﺡ
ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻭﺣﺮﻫﺎ. ﺛﻢ ﻫﺎﻫﻮ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ
ﻳﻄﺄ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ، ﻭﻳﻨﺘﻘﻞ
ﻓﻲ ﺭﻳﺎﺿﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺑﻴﻦ،
ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺣﺪﺍﺋﻘﻬﺎ ﻧﺰﻫﺔ
ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻗﻴﻦ، ﻭﻳﻨﻈﺮُ ﻷﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ
ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻨﺼﻮﺑﺔ
ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ ﻓﻲ
ﺃﺭﺽ ﺧﻀﺮﺍﺀ، ﻭﻣﻨﺎﺥ ﺑﻬﻴﺞ،
ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﺃﺯﻛﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻚ
ﻭﺍﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻥ، ﺛﻢ ﻳﻤﻌﻦ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﺮﻯ ﻗﺼﺮﺍً ﻣﺸﻴﺪﺍً ﺑﻪ
ﺃﻧﻮﺍﺭ ﺗﺘﻸﻷ، ﻭﺣﻮﻟﻪ ﻓﺎﻛﻬﺔٌ
ﻛﺜﻴﺮﺓٌ ﻻ ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻭﻻ
ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ، ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺧﻮﺓ
ﺷﻌﻮﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ، ﻭﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ
ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺨﻠﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ.
ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢbr /> ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺪﻩ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﺜﻤﺔ ﺃﻣﺮ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ
ﻳﺴﻌﺪ ﺑﻪ ﺳﻌﺎﺩﺓً ﻭﻳﻔﺮﺣﻪ
ﺯﻳﺎﺩﺓً ﺯﻳﺎﺩﺓً، ﻓﺜﻤﺔ ﺃﻧﺎﺱ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺧﻠﻘﻬﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻪ،
ﻭﺯﻳﻨﺘﻬﻦ ﻓﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﺯﻳﻨﺔ،
ﻟﺘﺰﻑ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﻦ } ﻓِﻴﻬِﻦَّ ﻗَﺎﺻِﺮَﺍﺕُ
ﺍﻟﻄَّﺮْﻑِ ﻟَﻢْ ﻳَﻄْﻤِﺜْﻬُﻦَّ ﺇِﻧﺲٌ
ﻗَﺒْﻠَﻬُﻢْ ﻭَﻟَﺎ ﺟَﺎﻥٌّ {
]ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ[56:، ﻭﻗﺎﻝ
ﻋﻨﻬﻦ: } ﻛَﺄَﻧَّﻬُﻦَّ ﺍﻟْﻴَﺎﻗُﻮﺕُ
ﻭَﺍﻟْﻤَﺮْﺟَﺎﻥُ { ]ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ[58:،
ﻭﻭﺻﻔﻬﻦ ﺭﺑﻬﻦ ﻓﻘﺎﻝbr /> } ﻛَﺄَﻣْﺜَﺎﻝِ ﺍﻟﻠُّﺆْﻟُﺆِ ﺍﻟْﻤَﻜْﻨُﻮﻥِ {
]ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ[23:، ﻭﻭﺻﻒ
ﻧﺸﺄﺗﻬﻦ ﻭﻫﻴﺌﺘﻬﻦ ﻓﻘﺎﻝbr /> } ﺇِﻧَّﺎ ﺃَﻧﺸَﺄْﻧَﺎﻫُﻦَّ ﺇِﻧﺸَﺎﺀ {
(35) } ﻓَﺠَﻌَﻠْﻨَﺎﻫُﻦَّ ﺃَﺑْﻜَﺎﺭﺍً {
(36) } ﻋُﺮُﺑﺎً ﺃَﺗْﺮَﺍﺑﺎً {
]ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ[37-35br /> ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ، ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ
ﻣﻘﺼﻮﺭﺍﺕ، ﻭﻟﻠﻄﺮﻑ
ﻗﺎﺻﺮﺍﺕ، ﻻ ﻳﻔﻨﻰ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ، ﻻ
ﻳﺒﻠﻰ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ، ﻭﻟﻮ ﺍﻃﻠﻌﺖ
ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻤﻸﺕ
ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﺽ
ﺭﻳﺤﺎً، ﻭﻋﻄﺮﺍً، ﻭﺷﺬﺍً،
ﻭﻟﻄﻤﺴﺖ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺸﻤﺲ
ﻛﻤﺎ ﺗﻄﻤﺲ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻣﻦ ﺿﻴﺎﺀ،
ﺭﺍﺿﻴﺎﺕ ﻻ ﻳﺴﺨﻄﻦ ﺃﺑﺪﺍً.
ﻧﺎﻋﻤﺎﺕ ﻻ ﻳﺒﺄﺳﻦ ﺃﺑﺪﺍً،
ﺧﺎﻟﺪﺍﺕ ﻻ ﻳﻤﺘﻦ ﺃﺑﺪﺍً، ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺣﺴﻨﺎﺀ، ﺑﻜﺮ ﻋﺬﺭﺍﺀ ﻛﺄﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ، ﻛﻼﻣﻬﺎ ﺭﺧﻴﻢ،
ﻭﻗﺪﻫﺎ ﻗﻮﻳﻢ، ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ
ﺑﻬﻴﻢ، ﻭﻗﺪﺭﻫﺎ ﻋﻈﻴﻢ،
ﻭﺟﻔﻨﻬﺎ ﻓﺎﺗﺮ، ﻭﺣﺴﻨﻬﺎ
ﺑﺎﻫﺮ، ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﺯﺍﻫﺮ،
ﻭﺩﻻﻟﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮ.
ﻛﺤﻴﻞٌ ﻃﺮﻓﻬﺎ *** ﻋﺬﺏٌ
ﻧُﻄﻘُﻬﺎ
ﻋﺠﺐٌ ﺧﻠﻘﻬﺎ *** ﺣﺴﻦٌ
ﺧُﻠُﻘُﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻋﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﻠﻞ،
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﺨﻴﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ،
ﻭﻣﻠﺒﺴﻬﺎ، ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻻ
ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ. ﻓﺘﻌﻠﻢ
ﻫﻨﺎﻙ - ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﻘﻂ - ﺃﻥ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻋﻴﻦٌ ﺭﺃﺕ ﻭﻻ ﺃﺫﻥٌ
ﺳﻤﻌﺖ ﻭﻻ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ
ﺑﺸﺮ، ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻳﻨﻌﻢ
ﻭﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺴﺎﻁ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻣﺘﻨﻘﻼً ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺣﺪﺍﺋﻘﻬﺎ،
ﻭﺧﻴﺎﻣﻬﺎ، ﻭﺃﻧﻬﺎﺭﻫﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ
ﻳﻨﻈﺮ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺬﻟﻚ
ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻤﺸﻴﺪ ﺑﺄﻧﻮﺍﺭﻩ
ﺍﻟﻤﺘﻸﻟﺌﺔ ﻭﺧﻀﺮﺗﻪ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﺓ،
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﺒﺸﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ
ﺃﻗﺒﻞ، ﻓﻬﺬﺍ ﻗﺼﺮﻙ، ﻭﺩﺍﺧﻠﻪ
ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺗﻨﺘﻈﺮﻙ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ
ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﻴﻨﻄﻠﻖ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺗﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ
ﺃﺟﻤﻞ ﺯﻓﺎﻑ ﺑﻴﻨﻬﻢ،
ﺍﻟﺴﻨﺪﺱ ﻭﺍﻹﺳﺘﺒﺮﻕ
ﻟﺒﺎﺳﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻠﺆﻟﺆ
ﺃﺳﺎﻭﺭﻫﻤﺎ، ﻓﺘﻘﺒﻞ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭﻧﺼﻴﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺧﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻴﻌﺎﻧﻖ
ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﻥ ﻋﻨﺎﻗﺎً ﻻ ﺗﻤﻠﻪ ﻭﻻ
ﻳﻤﻠﻬﺎ، ﻭﻳﺠﻠﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻇﻞ
ﻇﻠﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺣﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ
ﺃﻛﻮﺍﺏ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ ﻓﻴﺘﺒﺎﺩﻻﻥ
ﻛﺆﻭﺱ ﺍﻟﺮﺣﻴﻖ ﺍﻟﻤﺨﺘﻮﻡ،
ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺴﻠﺴﺒﻴﻞ،
ﻭﻛﺄﺱ ﻣﻦ ﺧﻤﺮ ﻟﺬﺓ
ﻟﻠﺸﺎﺭﺑﻴﻦ، ﻓﻴﺠﻠﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ
ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺒﺴﻂ ﺍﻟﺤﺴﺎﻥ،
ﻭﻳﺘﻜﺌﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﺪ
ﺍﻟﻤﺼﻔﻮﻓﺔ، ﻭﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺮﺍﺕ،
ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ، ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ،
ﻭﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺎﺕ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥbr /> } ﻭَﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺍﻟَّﺬِﻱ
ﺃَﺫْﻫَﺐَ ﻋَﻨَّﺎ ﺍﻟْﺤَﺰَﻥَ ﺇِﻥَّ ﺭَﺑَّﻨَﺎ
ﻟَﻐَﻔُﻮﺭٌ ﺷَﻜُﻮﺭٌ {
]ﻓﺎﻃﺮ.[34: ﺇﻧﻪ ﻋﺮﺱ
ﺯﻓﺎﻑ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﻭﺭﺿﺎ
ﻳﻐﻤﺮﻩ ﺍﻟﺴﻼﻡ،
ﻭﺍﻹﻃﻤﺌﻨﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻮﺩ،
ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ، ﻭﻳﺒﻠﻐﻬﻢ ﺭﺑﻬﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ: } ﺳَﻼَﻡٌ ﻗَﻮْﻻً ﻣِﻦ
ﺭَّﺏٍّ ﺭَّﺣِﻴﻢٍ { ]ﻳﺲ[58br /> ﻭﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻬﻢbr /> } ﺳَﻼَﻡٌ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢ ﺑِﻤَﺎ ﺻَﺒَﺮْﺗُﻢْ
ﻓَﻨِﻌْﻢَ ﻋُﻘْﺒَﻰ ﺍﻟﺪَّﺍﺭِ {
]ﺍﻟﺮﻋﺪ.[24: ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮ
ﺍﻟﻌﺎﺑﻖ ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺋﻚ
ﻣﺘﻜﺌﻮﻥ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ
ﺗﺘﺪﻓﻖ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺃﻧﻬﺎﺭ، ﻣﻦ
ﻣﺎﺀ ﻭﻟﺒﻦ، ﻭﺃﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﺴﻞ
ﻣﺼﻔﻰ، ﻭﺃﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺧﻤﺮ
ﻟﺬﺓ ﻟﻠﺸﺎﺭﺑﻴﻦ. ﻳﺮﻭﻥ ﻓﺎﻛﻬﺔ
ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻴﺄﻛﻠﻮﻥ، ﻭﻟﺤﻢ ﻃﻴﺮ
ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺘﻬﻮﻥ ﻓﻴﺘﻠﺬﺫﻭﻥ.
ﻓﺄﺑﺪﺍﻧﻬﻢ ﻣﺘﻨﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﺠﻨﺎﻥ،
ﻭﺍﻷﻧﻬﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﺭ، ﻭﻗﻠﻮﺑﻬﻢ
ﻣﺘﻨﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﺨﻠﻮﺩ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﻡ
ﻓﻲ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ.
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻄﻴﺐ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ
ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﺃﻧﻬﺎﺭ
ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻓﻴﺘﺒﺎﺩﻻﻥ ﺃﺟﻤﻞ
ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ
ﺣﺐ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﻭﺃﺗﺮﻛﻜﻢ ﻣﻊ
ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ، ﻟﻴﺼﻒ ﻟﻜﻢ
ﺟﻠﺴﺘﻪ ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ ) ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻮﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻜﻲﺀ
ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﻫﻲ
ﺗﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻭﻫﻤﺎ ﻓﻲ
ﻧﻌﻴﻢ ﻭﺳﺮﻭﺭ ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻰ ﺯﻭﺟﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﺇﻳﺎﻙ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ،
ﻓﺘﻘﻮﻝ: ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ
ﺷﺪﻳﺪ ﺣﺮﻩ ﻭﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻇﻤﺄ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ataalmosle.rigala.net
 
زفاف في الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قــســم المــنتديــات العـــامـــه :: •̣̉المـنـتــدى الاســلامي•̣̉-
انتقل الى: